منتديات عشائر الفريجات
اهلا وسهلا بزوار منتدياتنا الكرام... يمكنكم التسجيل من القائمة الرئيسية...يسعدنا وجودكم معنا

منتديات عشائر الفريجات

منتديات تهتم بكل ما يخص عشائر الفريجات وتاريخها وادبها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
منتديات عشائر الفريجات ترحب بزوارها وأعضائها الكرام.. فأهلا وسهلا .. زوارنا الكرام بإمكانكم التسجيل في المنتديات أو الدخول كزوار والمشاركة بالكتابة في أي منتدى أو الرد على المشاركات ...
منتديات عشائر الفريجات منتديات حرة لجميع الأقلام والمشاركات من جميع إخوتنا عشائر العراق الأصيلة
المواضيع الأخيرة
» شيوخ عشيرة البزون
الإثنين يونيو 19, 2017 7:44 pm من طرف احمد البزوني

» عشيرة البزون
الإثنين يونيو 19, 2017 7:40 pm من طرف احمد البزوني

» نسب عشيرة خويلد في العراق
الخميس يناير 12, 2017 12:12 am من طرف الخالدي

» سؤال وجواب
الجمعة فبراير 26, 2016 3:24 pm من طرف د هاشم الفريجي

» مغادره المنتدى
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:28 pm من طرف حمادي الفريجي

» عاصي نعيمة البديري
السبت فبراير 20, 2016 8:40 pm من طرف زائر

» ما هو حقيقة اصل الصبيح في السراي؟
الخميس فبراير 18, 2016 1:25 pm من طرف زائر

» الاستفسار عن أنساب العشائر
الخميس فبراير 18, 2016 3:37 am من طرف زائر

» منهجنا الجديد بالتحقيق عن كل مايخص نسب الفريجات
الثلاثاء فبراير 16, 2016 2:50 am من طرف حمادي الفريجي

» هل توجد وثيقة بسكن الفريجات في الاعظميه
الأحد فبراير 14, 2016 3:25 am من طرف د هاشم الفريجي


شاطر | 
 

 قصة وقصيدة للفريجات جميعا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د هاشم الفريجي
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 343
نقاط : 586
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
الموقع : المؤسس والمشرف العام

مُساهمةموضوع: قصة وقصيدة للفريجات جميعا   الثلاثاء أبريل 26, 2011 3:02 am



في الثمانينات من القرن الماضي كان بيت حمد الذي يرأسه الشيخ المرحوم

الملا عبد الزهرة بن شيخ حسين وبعده آلت الكبارة الى ولده شحيّت الذي يسكن
في مدينة الشعب ببغداد، وكان الشيخ شحيت داهية من دواهي زمانه .. لا يقف
أمام عزمه حد ولا أمام شجاعته مستحيل ... وكان نسابة وعارفا بالتواريخ والأحداث
وعندما كان يجلس مع خاله والدي الحاج نعمة شيخ بيت كرين وأنا معهم .. يبهرني
بحدة ذكائه .. وذاكرته العجيبة ... لقد كان يتذكر الأسماء والأحداث ولا ينسى شاردة
ولا واردة ألا وذكرها ..
وكان حديثه لا يمل أبدا.

ويستعين به أبناء عشيرته وغيرهم من العشائر في الفصول والطلابات
العشائرية فلا يتردد ولا يعتذر أبدا ..
وما ذهب بمهمة ألا وعاد منها بما يرضي الجميع.
كان أحد أفراد بيت حمد يسكن في مدينة الثورة وكان جيرانه من عشيرة أخرى

وكان جار الفريجي رجلا في الخامسة والثلاثين من عمره تقريبا ...
وكان لدى الفريجي طفل يبلغ عمره حوالي تسع سنوات ...
فقام الجار بإغراء الطفل
وفعل به المنكر .. وعاد الطفل الى أهله باكيا وشاكيا ..
فلما علم والد الطفل بالموضوع ذهب الى مركز الشرطة وأقام الدعوى وتم
إلقاء القبض على الفاعل وتوقيفه حتى يوم المحاكمة ..
أما عشيرة الفاعل القذر فقد طلبت ( عطوة ) من الفريجات لغرض الفصل
لكن ( شيخ شحيت ) رفض العطوة .. ورفض الفصل .. وقال لهم ( موضوعنا ينحل في المحكمة)
لكنه كان يضمر في نفسه أمرا آخرا ... لم يطلع عليه أحدا أبدا ...
فتعجب الناس من موقف مشحوت ( شحيت ) وكيف لا يساير سواني العشائر ...
وفي اليوم التالي إختلى الشيخ مشحوت بأبي الطفل وقال له :
الموضوع بيني وبينك ... هذا العار ما يغسله الفصل أبدا ...
ولكن يجب قتل الفاعل حتما ... وإلا فانه عار ما بعده عار!!
فقال له أبو الولد : وكيف نقتله وهو في السجن ...
فقال له الحاج شحيت : معليك الموضوع يمي بس إنته حضر روحك وسلاحك من اليوم
وكن مستعد باللحظة التي أطلبك فيها ...
ولما حان موعد المحاكمة في محكمة مدينة ( صدام آنذاك ) تم تبليغ الطرفين بالموضوع ..
بأن غدا صباحا سيكون موعد المحكمة وعليكم الحضور ..
فذهب شحيت في الليل الى أبو الولد سرا دون أن يعلم بما ينويه أحد
واتفقوا مع أحد ابناء عمومتهم صاحب سيارة تكسي على نقلهم صباحا الى المحكمة ..
وفي الصباح ... لم يذهبوا الى المحكمة ...
بل قال لهم مشحوت إذهبوا الى مركز الشرطة الذي يوجد فيه الفاعل ...
فقوفوا ينتظرون متى يخرج المتهم في سيارة الشرطة بصحبة أفراد الشرطة المسلحين
وعندما تحركت سيارة الشرطة وكان فيها الفاعل جالسا في الخلف ويحيط به شرطيان ومشبك الحديد في ( بيكب الشوفر ) ... تحرك مشحوت بصحبة والد الطفل وهو يحمل رشاشة كلاشنكوف وصف رصاص بثلاثين طلقة ... وقاموا بسبق سيارة الشرطة ...
ولما وصلوا الى تقاطع المرور ( إشارات المرور ) توقفوا لان اللون كان أحمرا
فلما صار اللون أخضرا ... أمر مشحوت السائق بإطفاء السيارة وعدم السير
ولما كان سائق سيارة الشرطة مستعجلا وخائفا على المجرم الذي في خلف السيارة
قام بإطلاق ( الهورن ) بشدة ... ولكن سائق مشحوت لم يستجب ... فنزل سائق الشرطة
وأحد الحرس من سيارة الشرطة وتوجهوا نحو مشحوت وجماعته ...
فأمر مشحوت أبو الولد بالنزول والتوجه الى الجاني في سيارة الشرطة ... لقتله
في هذه اللحظة الحرجة ...

حيث كان الشرطة منشغلين بالخصام مع مشحوت وسائقه
إستغل أبو الولد الظرف ... وتوجه الى الفاعل ...
وأفرغ في رأسه ثلاثين إطلاقة ... وقتله في الحال ...
ثم سلم نفسه الى الشرطة ...
وذهب مشحوت والسائق سالمين الى أهلهما ..
وقد انتشرت هذه القصة في كل مدينة الثورة وسمعت بها كل العشائر
فتعجبوا من ذكاء مشحوت وكرامة عشيرة الفريجانت وعزتهم ..
ولما سمعتُ بهذه الحادثة كتبتُ هذه القصيدة التي حييتُ بها الشيخ مشحوت
والعشيرة جميعا وقد ألقاها والدي نيابة عني في بيت الملا عبد الزهرة
في مدينة القاهرة ببغداد بحضور عشيرة بيت حمد ورجال من باقي عشائر
الفريجات الذين أتوا بالمناسبة وهي كما يلي:
لو عنـــدك عشيـــــرة وياخذون الثار *** لو ترضى بمذلة وتسكت أعلى العار
******
يلعندك عشيرة وبيها رفعــــــة راس *** أهل عزة وكرامة ومرجلة ونوماس
ياهو اليوصل الحـــــدّك تهابه الناس *** كلها اتحسب احسابك بعيد وجــــــار
******
ياهو اليكف دونــــــــك لو تريد تكوم *** غير أولاد عمَّـــــــــك من تهد الكوم
كل واحد يدك صدره ويكــــول اليوم *** أطيــــــح آنا بمكانك من تشب النار
******
الضعيف يضيع حكَّه وبزمانه يحير *** طبــــــع الغاب هذا إو واضح التعبير
تستسبع الواويه وعليه تغـــــــــــــير *** ناصي اسياج بيته وسهل بوك الدار
******
كون اتريد من عندي خبر مثـــــبوت *** روح انشد (الثورة ) اشتحجي عن مشحوت
ما نام اليضده وبات بالتابــــــــــوت *** وانكطعت أخباره وصار بيه ما صار
******
من هدَّوا زلمنا وثارن الجيــــــــلات *** واهتزت (الثورة) بفعل الفريجات
إحنا اخوة الكوشــــــة وزلم للعتبات *** مهيوبين أهلنا ازغارهم وكــــــــبار
******
يا تاج الشــــرف لايج على الزينين *** مشحوت وعمامه وبيك مهيوبــــين
يفدونك بدمهم وبسواد الـــــــــــعين *** ذول أهل المضايف كلها ناس أخيار
*****
هاي أفعالنا ومحَّد علينا يعيل *** ظل بيرغنا عالي وما بكلفة يميل
العايل لو نكتله لو بيومه يشيل *** هاي والبكرم روح انشد الخطار
***************
فبكى الحاضرون جميعا ثم قاموا وهوسوا هوسات رجولة وبطولة
وكان الشيخ الضرير كامل الرضوي إمام جامع الرضوي في الثورة موجودا آنذاك
وهو رجل بليغ وشاعر اللغتين ولا يقوم أبدا إلا لأمر مهم ..فلما سمع مستهل القصيدة
قام واقفا واستمر الى نهايتها وأشاد بها كثيرا.
وعندما قرأتها على الشيخ الحاج هويت بن عيادة في مجلس المرحوم الشاعر عبد الحسن
المفوعر السوداني لم يتمالك نفسه من البكاء والفرح وقام وقبلني وشكرني كثيرا
وكانت القصيدة في جيبه دائما رحمه الله.
وقد استنسغ الفريجات هذه القصيدة ووزعوها بينهم أيضا.
وكان الشيخ مشحوت يحملها في جيبه دائما الى حين وفاته رحمه الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfrejat.ahlamontada.net
حمادي الفريجي



ذكر عدد المساهمات : 281
نقاط : 545
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
العمر : 63
الموقع : عميد مهندس متقاعد

مُساهمةموضوع: الفريجات مفخرة زمانهم   الثلاثاء أبريل 26, 2011 2:19 pm


الاخ العزيز والشاعر الرائع الدكتور هاشم المحترم

انها واقعة ابكتنا عندما قراناها وشعرنا بعز وفخر وكرامة

نعم ذكرتني بعمامي الذين كنا نفتخر بهم من ياتوا الى منازلنا

في بعقوبة وزيارتنا باستمرار ويدخلوا بعقلهم المهيوبة ونحن نرحب بهم ونسمع اهل الديرة في بعقوبة قائلين هنيءا لكم على هذه
المحنة من العمام المهيوبين وكانت احدى الجارات ولها اخ واحد منقطع ولا يعرف عشيرته تقول(ولي يخويه يا اسماعيل كون عندك عمام مثل عمام حسن(والمرحوم حسن اخي الاكبر ونسب نفسه الى اسم عمي لازم بحيث اشتهر حسن لازم وله بطولة اذكرها باختصار في حرب الشمال كان حسن سائقا في احدى الوحدات العسكرية وتم محاصرة فوج من الجيش العراقي قرب الكلي ولمدة اكثرمن اربعين يوما من قبل الاكرادنفذت ذخيرته تقريبا وطلب امر الفوج النجدة بالمواد الغذائية وهذا معروف عن صمود الجيش العراقي في الستينات من القرن الماضي ولم يستسلم فطلبوا فدائي للذهاب بالمواد الغذائية لانقاذ الفوج فتطوع اخي حسن ولكن امره طلب غيره ولم يتطوع اخر غيره لصعوبة الموقف ورفض امر حسن له لانه يعرف ان لديه عائلة ونحن اخوان صغار ولكن حسن الفريجي الشجاع اصر عندما راى عدم وجود متطوع لانقاذ الفوج وهكذا ذهب والطريق حسب ما وصفه مصيطر عليه من العصاة ومع حسن جنود مشاغلة وتم فتح النار عليهم بكثافة بحيث وصلوا على بعد قليل من الفوج راى حسن ان الجميع قربه وفوق الطحين في الزيل الامريكي المنشاوليس الروسي وشعر بحرارة جسمه ودماء منه ولكنه واصل المسير في الزيل وهو ينزف دما واوصله وتم انزال الشهداء وحسن يقول رغم صوابي شعرت ان الفريجي الذي يجب ان يسجل لي التاريخ وعند وصول خبره امر رئيس الاركان ارسال هليكوبتر لنقله لمستشفى كركوك والطائرة ارسلت مجازفة من رئيس الاركان لان قبلها تم اسقاط عدد في هذا الموقع ومنحه نوط شجاعة
الفريق حمودي مهدي وارسلت برقيات الى الوحدات المشاركة ليحذو ابشجاعتهم مثل هذا المقاتل
وقد نقل لي احد ابناء عمومتي الحاج محسن خلف سعدون انه كان جندي يؤدي خدمة العلم في الشمال قال جمعنا امر السرية وقراة رسالة من رئيس اركان الجيش تشيد بشجاعة مقاتل وتفاجات انه ابن عمي فبكيت)

هذا نموذج من الرجولة رحم الله اخي حسن وابنه البطل الذي ذكرته في شهداء الفريجات في بعقوبة شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة وقصيدة للفريجات جميعا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشائر الفريجات :: منتدى الشعر والادب-
انتقل الى: