منتديات عشائر الفريجات
اهلا وسهلا بزوار منتدياتنا الكرام... يمكنكم التسجيل من القائمة الرئيسية...يسعدنا وجودكم معنا

منتديات عشائر الفريجات

منتديات تهتم بكل ما يخص عشائر الفريجات وتاريخها وادبها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
منتديات عشائر الفريجات ترحب بزوارها وأعضائها الكرام.. فأهلا وسهلا .. زوارنا الكرام بإمكانكم التسجيل في المنتديات أو الدخول كزوار والمشاركة بالكتابة في أي منتدى أو الرد على المشاركات ...
منتديات عشائر الفريجات منتديات حرة لجميع الأقلام والمشاركات من جميع إخوتنا عشائر العراق الأصيلة
المواضيع الأخيرة
» شيوخ عشيرة البزون
الإثنين يونيو 19, 2017 7:44 pm من طرف احمد البزوني

» عشيرة البزون
الإثنين يونيو 19, 2017 7:40 pm من طرف احمد البزوني

» نسب عشيرة خويلد في العراق
الخميس يناير 12, 2017 12:12 am من طرف الخالدي

» سؤال وجواب
الجمعة فبراير 26, 2016 3:24 pm من طرف د هاشم الفريجي

» مغادره المنتدى
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:28 pm من طرف حمادي الفريجي

» عاصي نعيمة البديري
السبت فبراير 20, 2016 8:40 pm من طرف زائر

» ما هو حقيقة اصل الصبيح في السراي؟
الخميس فبراير 18, 2016 1:25 pm من طرف زائر

» الاستفسار عن أنساب العشائر
الخميس فبراير 18, 2016 3:37 am من طرف زائر

» منهجنا الجديد بالتحقيق عن كل مايخص نسب الفريجات
الثلاثاء فبراير 16, 2016 2:50 am من طرف حمادي الفريجي

» هل توجد وثيقة بسكن الفريجات في الاعظميه
الأحد فبراير 14, 2016 3:25 am من طرف د هاشم الفريجي


شاطر | 
 

 يوم زرة الريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د هاشم الفريجي
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 343
نقاط : 586
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
الموقع : المؤسس والمشرف العام

مُساهمةموضوع: يوم زرة الريم   الخميس أكتوبر 22, 2015 8:04 am

يوم زرة الريم
***
قصة ولادة عشيرة الفريجات بيت گرين

عشيرة الفريجات (بيت گريـّن) هي أحدى عشائر الفريجات بيت سعيد البوخلف كانت ولا تزال تسكن في محافظة ميسان وتمتد مساكنهم من مدينة الكحلاء وقلعة صالح والمجر الكبير وغيرها وهم مزارعون وآصحاب قطعان ماشية.
وقد إتخذت اسمها واستقلالها قبل حوالي ۲۰۰ عاما أو أكثر .
وقد هاجر معظم أبنائها الى بغداد
والبصرة منذ الأربعينات في القرن الماضي هربا من الاقطاع وظروف المعيشة القاسية.
وكان من أوائل النازحين فخذ بيت عبد الرضا وبيت الحاج حسن ثم بيت ساجت وبيت غافل وبيت جابر وقليل من بيت عليوي وهي أفخاذ العشيرة الستة الوحيدة.

ومحدثكم هو هاشم بن نعمة بن غالي بن الحاج حسن بن گرين ... الإبن الأكبر للمرحوم الحاج نعمة الغالي رئيس العشيرة.

وكان الجد الأكبر للعشيرة گرين بن معيلو بن خويطر بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن خلف بن فريج الدارمي الربيعي‌ ( بحاجة الى مراجعة) هو واخوته وهم لا يتعدون أصابع اليد على خلافٍ مع رئيس العشيرة وآبناء عمومته حول أمور (غير معروفة تماما).
ولقلة عدد إخوة گرين كان رئيس العشيرة لا يهتم لهم ولا يعطيهم حقوقَهم ولا يعاملهم كبقية أفراد العشيرة.
وتطورَ الخلافُ بين الجانبين الى أن انتهى بمعركة بين بيت گرين وبيت رئيس العشيرة واخوته وبني عمومته.
وكان من نتائجه مقتل أحد إخوة گرين. ثم تدخل باقي أفراد العشيرة لحسم النزاع وإصلاح ذات البينِ بين الجانبين وإعطاء فصل (دية) لبیت گرين وإخوته وشد راية العباس عليه السلام بينهما لإنهاء الموضوع إضافة لشرط آخر أكثر أهمية من (الفصل) ألا وهو (أن يجلي القاتل) أي يرحل من مضارب العشيرة لانه قتل أحد أفرادها ولا يعود؛ وهو أمر متعارف عليه في العشائر جميعا.

ومضت الأيام والشهور
والقاتل (وهو أخو الشيخ) لا يزال موجودا بين مضارب العشيرة متمتعا بحريته ولا يأبه لأحد.

وعلى إثر ذلك ونفاذ صبر بيت گرين ذهب گرين الى بني عمّه وطالب رئيس العشيرة بالوفاء بالتزامه، وان يقوم القاتل بالرحيل وإلا يحدث ما لا يُحمدُ عقباه.

وكان الشيخ يومذاك غنيا ويمتلك قطيعا كبيرا من الأبقار بينها عدد من الأبقار الأجنبية (اجنوبية) كما يقولون عنها. وكانت أحب بقرة لدية إسمها (الريم) لجمالها وكأنها بقرة وحشية واسعة العينين ولها جلد ملون جميل وكانت قد ولدت عجلا جميلا يشبهها تماما.

وَلوَلعِ الشيخ بهذهِ البقرة الرائعة كان شديد الاهتمام بها؛ يعلفُها بنفسه ويحلبُها بنفسهِ ولا يدع أحدا يقترب منها وقد أحاط حضيرتها بسياج منيع خوفا عليها من السراق (الحوافين) الذين كانوا يترصدون غفلةَ الشيخ لسرقتها ... وكانت حضيرتها قريبة من ديوانه وبيت منامه بحيث يراقبها بشكل دائم.

ولما تحدث گرين بما لديه وكان شديدَ الغضب وقال ما قال للشيخ رد عليه الشيخ قائلا:
إسمع: العشيرة فقدت أحد رجالها ميتا (يعني أخو گرين) ... ثم تفقد رجلا آخر جاليا عنها...
إترك هذا الكلام، فإنَّ أخي لن يجلي أبدا وافعل ما بدا لك.

فقال گرين للشيخ:

اذا لم يرحل أخوك فإننا نحن الراحلون، ولن نبقی معكم بسبب هذه الاهانة.
ولم يهدد بقتل أحدٍ لأنّه أخذ الفصل وشدَّ راية العباس..

فما كان من الشيخ إلا أن قال:
شيلوا ... واجلوا ... يعني شيصير (إتزر) الريم!
وكلمة (إتزر الريم) تعني ينقطع حليبها.

فأسرّها گرين في نفسه وقرر النيلَ منهُ ومن بقرتهِ ولكن بعد حين.
وانتقل گرين باخوته وابنائه الى مكان آخر بعيد عن رئيس العشيرة وابناء عمومته.
ولما رتبوا أمورهم واستقروا في أرضهم وحصنوا مواقعهم قرر گرين أن يفعل شيئا.

وفي ليلة شتائية باردة كانت فيها السماء ملبدة بالغيوم تحجب القمر والنجوم؛ قصد گرين الى مضارب عشيرة الشيخ الكبير
وكمن في زريبة الريم، وسيفه المصلت في يمينه.

وكان من عادة الشيخ أن يحلبَ الريمَ مع أذان الفجر ليتمتع بلبنها الدافئ صباح كل يوم شتائي بارد،
ولما اقترب منها وبدأ بحلبها فاجأه گرين بضربة قطعت ساقي الريم الخلفيتين وضرعها، فسقطت مدمّاة تنزف دما وحليبت فوق الشيخ وهي ترغي بشدة من الألم واختلط حليبها بدمها في يدي الشيخ
فقام إليه گرين وقال : شوف الريم شلون زرَّت !
ولولا راية العباس لقتلتك معها.

ثم كر راجعا الى مضاربه الجديدة.

وماتت الريم حبيبة الشيخ الغالية وقرر الانتقام من گرين
فكانت بينهم كرّاتٌ وفرّات لم يقتل فيها أحد.

وكان أحد بيوت الفريجات (لا يذكر التاريخ اسمه) قد رحل مع بيت گرين مساندةً لهم وعرفانا بحقهم
وهم من أبناء عم الشيخ گرين. وكانوا اثنين واباهم وابناءهم.

وفي إحدى الغارات كان أحد هؤلاء غازيا للعشيرة الأم مع بيت گرين ...
فلما اقتربوا من مضارب الشيخ كمنوا في الليل حتى ينام (السلف) ليقوموا بغزوه.

فما كان من هذا الشخص (أحد أبناء عمومة گرين)* إلا أن ينبري ويقول:
أنا أذهب للتأكد من أن القوم نيام ثم أعود اليكم لأعطيكم إشارة الهجوم.
فلما ذهب شكَّ گرين في أمرِه.
وأمرَ مجموعتَه بتغييرِ مكان كمينهم.

وما هي الا سويعات وقد عاد هذا الشخص ومعه مجموعة مدججة بالسلاح السيوف والرماح الى نفس المكان
وهو يهمس والله إنهم كانوا هنا. ويقول له الآخرون ..تأكد جيدا من المكان ... فما كان منه الا أن ركز رمحه في مكان الموقد الذي كانوا يتدفأون به ويقول : والله كانوا هنا يا جماعة!!

وكان گرين وجماعته على مقربة منهم مختفين في اكوام الزرع والتبن وغيره بحيث يرونهم ويسمعون كلامهم بوضوح، ولما انصرف الغزاة عاد گرين الى بيته مع اخوته، وامرهم بكتمان الموضوع تماما عن هذا الخائن.

فلما أصبح الصباح أتى الخائن الى گرين وسأله : أين كنتم البارحة؟
أتيت ولم أجدكم، فأنكر گرين ذلك وقال له لم نغادر مكاننا أبدا.
وقلنا تاه أو تأخر، ولما لم تَعُد رجعنا الى بيوتنا. فقال صحيح يبدو أنني تهتُ رغم أني وجدتُ سلف الأعداء نائمين.

وبعد أيام جمع گرين إخوته ليلا وأخو الخائن بينهم وقال:
لقد عرفتم ما فعلهُ هذا الخائن وكيف جلبَ الأعداء دليلا لهم علينا
وكل خائن مصيره القتل.
فأيدوه بذلك وكذلك أخو الخائن إبن أمه وأبيه .
فقال لهم گرين نقتله جميعنا ومعنا أنت يا أخوه.
حتى لا تطالبنا بدمه بعد ذلك.

ولما اشتدت الظلمةُ ليلا حمل الرجال رماحهم يقودهم گرين الى ذلك الخائن وكان نائما على كومة من البوه فطعنوه طعنة رجل واحد فمات غير مأسوف عليه.

ومرت السنین وبيت گرين يتناقلون هذه القصة الخالد أبا عن جد حتى وصلت الى مسامع والدي الحاج نعمة الغالي شيخ بيت گرين الذي قصها كاملة أكثر من مرة على مسامع جمیع أفراد بیت گرین وقمتُ بنقلها بأمانه لکم جمیعا.
وهي قصة مشهورة يعرفها جميع رجال بيت گرين حاليا. 
...............
* إخوة الخائن خرجوا من بيت گرين بعد حقبة من الزمن. والوالد يعرف من هو ذلك الخائن ولكنه لم يذكره بالاسم تلافيا للفتنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfrejat.ahlamontada.net
 
يوم زرة الريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشائر الفريجات :: منتدى أيام الفريجات-
انتقل الى: