منتديات عشائر الفريجات
اهلا وسهلا بزوار منتدياتنا الكرام... يمكنكم التسجيل من القائمة الرئيسية...يسعدنا وجودكم معنا

منتديات عشائر الفريجات

منتديات تهتم بكل ما يخص عشائر الفريجات وتاريخها وادبها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
منتديات عشائر الفريجات ترحب بزوارها وأعضائها الكرام.. فأهلا وسهلا .. زوارنا الكرام بإمكانكم التسجيل في المنتديات أو الدخول كزوار والمشاركة بالكتابة في أي منتدى أو الرد على المشاركات ...
منتديات عشائر الفريجات منتديات حرة لجميع الأقلام والمشاركات من جميع إخوتنا عشائر العراق الأصيلة
مواضيع مماثلة
المواضيع الأخيرة
» زعيم عشيرة البوعلي / بيت رمح .... الفريضه عبيد بن سلمان
السبت أبريل 07, 2018 4:15 am من طرف محمد العلياوي

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد ابوذيه على جناس ورويش /اذا مااصيرزحمه
الخميس مارس 29, 2018 9:39 pm من طرف احمد ظاهر العبودي

» شيوخ عشيرة البزون
الإثنين يونيو 19, 2017 7:44 pm من طرف احمد البزوني

» عشيرة البزون
الإثنين يونيو 19, 2017 7:40 pm من طرف احمد البزوني

» نسب عشيرة خويلد في العراق
الخميس يناير 12, 2017 12:12 am من طرف الخالدي

» سؤال وجواب
الجمعة فبراير 26, 2016 3:24 pm من طرف د هاشم الفريجي

» مغادره المنتدى
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:28 pm من طرف حمادي الفريجي

» عاصي نعيمة البديري
السبت فبراير 20, 2016 8:40 pm من طرف زائر

» ما هو حقيقة اصل الصبيح في السراي؟
الخميس فبراير 18, 2016 1:25 pm من طرف زائر

» الاستفسار عن أنساب العشائر
الخميس فبراير 18, 2016 3:37 am من طرف زائر


شاطر | 
 

 العراق العثماني ( 1532 - 1918 م )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ محجال



عدد المساهمات : 87
نقاط : 195
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: العراق العثماني ( 1532 - 1918 م )   السبت مايو 19, 2012 5:50 pm

العراق العثماني ( 1532 – 1918 )
الاحتلال العثماني للعراق
----------------------------------
رزح العراق كما هو معروف تاريخيا تحت نير الاستعمار العثماني زهاء الأربعة قرون ، و كانت الحقبة التي حكم فيها العثمانيون العراق من أسوأ الحقب في تاريخه ، فقد كان عصر من التخلف قاتم الظلمة عانى خلاله الشعب العراقي صنوفاً من الاضطهاد البشع تجلى في سياسة التتريك ، ومحاولة طمس اللغة العربية ، وتجنيد شبابه في حروب استعمارية لا مصلحة للشعب العراقي فيها ، واستغلال خيرات البلاد وثرواتها أبشع استغلال ، مما أعاد العراق إلى القرون الوسطى بعد أن كان قبلة العالم في تطوره وتقدمه ، في الوقت الذي كانت أوربا تغوص في ظلامها الدامس .
ومنذُ أسست الدولة العثمانية الجيش الانكشاري على يد السلطان [أورخان ] الذي تولى السلطة عام 1326 ، وبعد أن قوي عود ذلك الجيش الذي جرى إشباع أفراده بالعقيدة الدينية البكداشية ، بدأت الدولة تتطلع للتوسع بما دعي بالفتوحات الإسلامية بدعوى نشر الدين الإسلامي ، واستطاع جيشها الإنكشاري في 29 أيار 1453احتلال القسطنطينية التي كانت تعتبر أكبر مدن العالم في ذلك العصر وكانت عاصمة الإمبراطورية البيزنطية لأكثر من ألف عام ، وقد استباح الجيش الإنكشاري المدينة ، وعمل تقتيلاً واغتصاباً ونهباً للممتلكات بأسلوب وحشي يندى له الجبين . (1)
وفي الوقت الذي كانت الدولة العثمانية منتشية بجيشها ، وبالنصر الذي أحرزه في احتلال عاصمة الإمبراطورية البيزنطية ، كانت في بلاد فارس تنهض دولة تقودها حركة دينية صوفية هي الدولة الصفوية التي بدأت تظهر لها تطلعات توسعية هي الأخرى ، وخاصة على عهد الشاه [ إسماعيل ] الذي تولى الحكم في بداية القرن السادس عشر الميلادي وأخذ يوسع دولته حيث احتل قسماً كبيراً من بلاد القفقاس ، ثم التفت نحو العراق حيث استطاع احتلال بغداد في عام 1508 ، واستباح جيشه المدينة وعمل بالمواطنين من الطائفة السنية قتلاً ونهباً واغتصاباً ، تماماً كما فعل الجيش العثماني عند احتلاله للبلاد , وهكذا كانت الجيوش الغازية تفعل في احتلالها للبلدان الأخرى . (2)
سبب احتلال الصفويين للعراق قلقاً كبيراً لسلاطين بني عثمان الذين وجدوا فيها
دولة منافسة تهدد طموحاتهم في التوسع ، وعائقاً إمام بناء امبراطوريتهم ، وأصبح هاجسهم إيقاف المد الصفوي وتحجيم طموحات ملوكهم في التوسع والهيمنة على البلدان المجاورة .
ولم يكد يمضي أربعة أعوام على احتلال الصفويين للعراق حتى شن السلطان العثماني [ سليم] عام 1514 الحرب على الدولة الصفوية حيث انتصر على جيش الشاه [ إسماعيل ] في معركة [ جالدرن ] بالقرب من مدينة تبريز وعمل قتلاً بالأسرى الشيعة بصورة وحشية .
لكن السلطان سليم توفي في عام 1520 ، وتولى السلطنة ابنه السلطان [سليمان] الذي توسعت الدولة العثمانية على عهده ،حيث احتلت جيوشه بلغراد وبودبست في قلب أوربا .
وبعد أن أحرزت الجيوش العثمانية انتصاراتها الواسعة في أوربا التفت السلطان [سليمان نحو جارته الدولة الصفوية من جديد على عهد الشاه [ طهماسب] الذي تولى الحكم على اثر وفاة أبيه الشاه [ إسماعيل ] حيث اندفعت جيوشه عام 1534 نحو[ تبريز] واحتلها ، ثم اندفعت تلك الجيوش نحو الشطر الغربي من إيران تلاحق الجيش الصفوي المهزوم حيث احتل مدينة [همدان ]، ومنها توجهت الجيوش نحو بغداد ودخلها في اليوم الأخير من عام 1534 من دون مقاومة تذكر معلناً نفسه حامياً للطائفة السنية ، وكانت الحامية الصفوية قد انسحبت منها قبل وصول الجيوش العثمانية . (3)
لكن الصفويون ما لبثوا أن استعانوا بالخبرات العسكرية للبريطانيين ، وخاصة سلاح المدفعية الحديث العهد ، وشنوا الحرب على الجيوش العثمانية على عهد الشاه [ عباس ] ،واستطاعوا احتلال بغداد عام 1623 بعد حصار دام 3 اشهر حلت خلالها المجاعة في المدينة ،وقيل أن الناس أكلوا أطفالهم من شدة الجوع.(4)
لكن السلطان العثماني [ مراد الرابع] استطاع قيادة جيوشه بنفسه واستطاع احتلال بغداد من جديد عام 1637 بعد أن استطاع سحق الجيوش الصفوية ، حيث استسلم قائد الحامية الصفوية في بغداد ، وقد اقترفت الجيوش العثمانية مذبحة كبرى ذهب ضحيتها قرابة 20 ألف جندي من الصفويين وقرابة 30 ألفاً من المواطنين الشيعة .(5 )
وفي عام 1638 ، أي بعد سنة من إعادة احتلال العثمانيين لبغداد تم عقد الصلح بين الدولتين الصفوية والعثمانية ، وتم بموجبه احتفاظ الدولة العثمانية بالعراق .(6)
لم يكن الشعب العراقي راضياً بالاستعمار العثماني رغم محاولة الحكام العثمانيون تغليف حكمهم بجلباب الدين الإسلامي ، وكان يسعى جاهداً للإفلات من ذلك الطوق البشع ، فقد ظهرت عدة حركات وطنية ترمي إلى التحرر من تسلط الاستعمار التركي، وإقامة حكم وطني متحرر ، كما قامت العديد من الانتفاضات في معظم المدن والأرياف ضد الأتراك ، وكان أشهرها ثورة بغداد في 13 حزيران 1831. (7)
كما قامت عدة انتفاضات في الريف العراقي بقيادة بعض شيوخ العشائر ذوي النزعة الوطنية التحررية ، سواء في المناطق العربية أم الكردية، لكن الحكومة العثمانية كانت تلجأ إلى أقسى درجات العنف لقمع تلك الانتفاضات ، وتنفذ موجات من الاعدامات بحق النشطين من الوطنيين.
بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 ودخول الدولة العثمانية في تحالف إلى جانب ألمانيا ضد دول الحلفاء بزعامة بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية، أدى ذلك إلى قطع خطوط المواصلات الإستراتيجية لبريطانيا مع مستعمراتها مما أدى بالتالي إلى انقطاع شريان الإمدادات الحيوي للحرب والحياة العامة البريطانية بسبب اعتمادها الكلي في مواردها وموادها الأولية وتمويل قطعاتها علاوة على منافذ التجارة التي تعد عماد الاقتصاد البريطاني، الأمر الذي أدى ببريطانيا إلى اعتماد خطة سريعة الهدف منها احتلال العراق من بين عدد من الأهداف، في الوقت الذي كان الجهد العسكري في المواجهات مع ألمانيا وحلفائها منصبا على الجبهات الرئيسية في قلب أوروبا. وبعد تمكن القطعات البريطانية التابعة لحكومة الهند الشرقية البريطانية من احتلال العراق بصعوبة بسبب الهجمات العثمانية المضادة مع المتطوعين فيما سمي بالجهادية، لولا انهيار الجبهات الألمانية في قلب أوروبا واضطرار العثمانيين لفتح جبهات متعددة منها الشرقية مع روسيا والغربية في البلقان والعربية في الشام والعراق والحجاز واليمن، ثم انسحاب الحليف الروسي من الحرب. وبعد اتمام احتلال العراق وضع تحت انتداب عصبة الأمم وتحت الإدارة البريطانية وذلك عام 1918.
انتداب عصبة الأمم للعراق تحت الإدارة البريطانية
------------------------------------------------
بعد بسط النفوذ البريطاني على مجمل الأراضي العراقية جراء الاحتلال البريطاني للعراق عزمت بريطانيا إلى تاسيس بعض الدوائر والمؤسسات المدنية في العراق.

بعد انتهاء الأعمال الحربية ناقشت عصبة الأمم موضوع انتدابها للعراق حيث قررت ان يكون منتدبا من قبل عصبة الأمم وان تديرة مباشرة المملكة المتحدة وليست حكومة الهند الشرقية، إلا أن بريطانيا اوكلت لقادتها الميدانيين من جيش حكومة الهند البريطانية بتشكيل الإدارة المدنية تحت الإدارة الظاهرية للمملكة المتحدة.

شكلت القوات البريطانية ما سمي بالإدارة المدنية البريطانية في العراق ترأسها السير بيرسي كوكس حتى مايو/ ايار عام 1918 فتبعه السير ارنولد ولسون، الذي الغى العديد من المؤسسات الإدارية العثمانية وإنشاء محلها مؤسسات عسكرية خصصت لإدارة الشؤون المدنية ووضع على رأسها ضباطا من رتب عالية لادارتها بشكل إداري صارم. وهذا ما يعزى لاحقا تشبث العراقيين ولفترة طويله بشغفهم بمنح العسكريين المناصب المدنية في النظامين الملكي والجمهوري.

ففي المرحلة الأولى للحملة عند سيطرتها على جنوب العراق جلبت الإدارة المدنية عددا كبيرا من الكتبة والإداريين وارباب الأعمال الصغيرة من الهنود إضافة إلى الاعداد الغفيرة للجنود في جيش الليفي. حيث مارست الحكومة المؤقتة البريطانية – الهندية سياسة التهنيد من خلال فرض القانون الهندي لحين صياغة الدستور العراقي عام 1925، بغية إلحاق العراق وضمه بالتاج البريطاني. وبعد خسارة بريطانيا حربها في العراق على اعقاب ثورة العشرين

واجه العراقيون العرب في الوسط والجنوب بضراوة الاحتلال البريطاني وإجراءات الأخرى للإدارة البريطانية من خلال أعمال تمرد وعصيان مسلح وأخرى أعمال سياسية منظمة قادتها الجمعيات والمنتديات السرية منها القديمة التي تاسست في فترة الحكم العثماني والجيدة التي تأسست مع الاحتلال البريطاني. فيذكر عبد الوهاب النعيمي عضو جمعية العهد في كتابه مراسلات تاسيس العراق 1920 – 1922 بان ياسين الهاشمي رئيس جمعية العهد كان قلقا حيال نوايا الإدارة المدنية البريطانية بضم العراق للتاج البريطاني, وكان يشاطره الرأي كل من نوري السعيد وجعفر العسكري وعبد المحسن السعدون ورشيد عالي الكيلاني وبكر صدقي، وجميعهم اما من أعضاء الجمعيات السرية أو من ارفع الضباط رتبا في الجيش العثماني ولاحقا في الجيش العربي الذين حاربوا مع الشريف حسين وهم الآن يعدون من النخب السياسية التي ستسهم لاحقا في تاسيس المملكة العراقية.
عملت تلك القوى السياسية إضافة إلى شيوخ العشائر الذين تاجج لديهم الحس الوطني بضرورة التحرك الجماعي والانتفاض على الحكم البريطاني فتاججت ثورة العشرين التي طالبت بضرورة استقلال العراق في مملكة ذات سيادة حيث تعالت الاصوات للمناداة بالامير فيصل الأول الذي كان ملكا على سوريا وما لبث الفرنسيون ان اسقطو حكمه فعمل على مقارعتهم من خارج سوريا. نادى احرار العراق بالامير فيصل اخلاصا لذكرى الشريف حسين صاحب ثورة العرب واستقلالهم حيث نادى هؤلاء بفيصل كونه الملك على سوريا وتنفيذا لمشروع وحدة ولايات العراق والشام.
دونت جيرترود بيل المستشارة البريطانية في الإدارة المدنية البريطانية في العراق، بانه لابد من اسكات القوى الوطنية من قوى سياسية وعسكرية وعشائرية والتي تقود الراي العام العراقي التواق للتحرر والمناهض للهيمنة البريطانية، وذلك من خلال إعطاء العراق شكل من اشكال الحكم الذاتي المرتبط بالإمبراطورية البريطانية. وهي خطوة ضرورية وحسب راي المس بيل للحؤول دون تطور النزعة القومية المكبوتة والمتعاظمة لدى العراقيين والشاميين. وهذا ما تم بعد ثورة العشرين حيث لجئ البريطانيون إلى سياسة ارضاء الثوار من خلال التشاور معهم وتنفيذ بعض مطاليبهم منها الغاء الإدارة المدنية وإنشاء وزارة مؤقتة تشرف على إنشاء مجلس تاسيسي مهمته انتخاب ملكا للعراق وصياغة الدستور والشروع بإنشاء بعض المؤسسات الهامة
---------------------------- المصادر //
(1) لمحات اجتماعية من تاريخ العراق ج1 الدكتور علي الوردي ـ ص 41 .
(2) المصدر السابق ـ ص 43 .
(3) سليمان القانوني ـ هارولد لا نب ـ ترجمة شكري محمود نديم ـ بغداد 1961 .
(4) لمحات اجتماعية من تاريخ العراق ـ د علي الوردي ـ ص 69 .
(5) أربعة قرون من تاريخ العراق ـ هيسلي لونكرك ـ ترجمة جعفر خياط ـ ص 74 .
(6) لمحات اجتماعية من تاريخ العراق ـ الدكتور علي الوردي ـ 88 .
(7) تاريخ الوزارات العراقية ـ الجزء الأول ـ عبد الرزاق الحسني ـ ص 162 .
8 بد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العرقية ج1.
9 د. مؤيد الونداوي، العراق في التقارير السنوية للسفارة البريطانية.1992.
10 عبد الوهاب بيك النعيمي، مراسلات تاسيس العراق,1920 - 1922.
11 د. جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق ،1980.
12 كامل الجادرجي، مذكرات كامل الجادرجي، 1970.
13 فاروق صالح العمر، المعاهدات العراقية - البريطانية.
14 د. جارلس تريب، صفحات من تاريخ العراق المعاصر، 2002.
15 د. ماري باترك، سلاطين بني عثمان، 1986.
------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيوخ العموم لشمال البصر
زائر



مُساهمةموضوع: استفسار   الإثنين فبراير 01, 2016 12:08 am

أوضاع منطقة الشرش في القرن التاسع عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمادي الفريجي



ذكر عدد المساهمات : 281
نقاط : 545
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
العمر : 64
الموقع : عميد مهندس متقاعد

مُساهمةموضوع: رد: العراق العثماني ( 1532 - 1918 م )   الإثنين فبراير 01, 2016 1:28 am

شكرا جزيلا على هذا الموضوع شيخ محجال وفرصه سعيده ان نلتقي بالكتابة بعد هذا الانقطاع واعتزازي العالي بك وبكل الاخوه الباحثين لنستفيد مما لديكم وهنا لي وقفه حول بدايه دخول العثمانيين للعماره تشير المصادر بعد ثلاث سنوات اي بعد ١٥٣٥ كيف كان وضع الفريجات هل حسب اعتقادك عند دخولهم كانوا يسمونهم الدارميين ام الفريجات انا اعرف المصادر مختلفه فيما بينها لكن مهم بالتحليل وما هي العلاقه بينهم وبين اماره نهر عنتر مجرد استفسار ان ملكتم المعلومات مع تقديري العالي لحضوركم وطرحكم الراقي

_________________
مشرف منتدى العشائر والانساب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د هاشم الفريجي
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 343
نقاط : 586
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
الموقع : المؤسس والمشرف العام

مُساهمةموضوع: رد: العراق العثماني ( 1532 - 1918 م )   الإثنين فبراير 01, 2016 5:57 am

موضوع شيق محجال شيخنا الغالي وتعليق مهم مهندسنا الدكتور حمادي.
كان بودي ان اسمع عن مواقف وادوار العشائر العراقية من كل ما حدث خلال تلك الفترات الحاسمة من تاريخ العراق.
مع خالص الود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfrejat.ahlamontada.net
 
العراق العثماني ( 1532 - 1918 م )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تاريخ أرمينيا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشائر الفريجات :: تاريخ المدن العراقية-
انتقل الى: